لولي بونجاكو كارابينار: حيث بدأ الناس يؤمنون

Lule Bunjaku Karapinar: Where People Began to Believe

من مقدونيا الشمالية إلى دول مجلس التعاون الخليجي

بؘنؘت لولي بونجاكو كارابينار مسيرتها المهنية على قناعة راسخة مفادها أن التعلّم هو المحرّك الحقيقي لنمو الأعمال.

بصفتها الرئيسة التنفيذية لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي والمديرة التنفيذية للتعليم التنفيذي في معهد LEORON، تقود مبادرات تعليمية عالية التأثير تهدف إلى تعزيز القدرات القيادية، وتنمية الكفاءات، وإعداد قوى عاملة قادرة على مواكبة المستقبل في مختلف أنحاء دول الخليج.

تنحدر لولي من مدينة سكوبيه في مقدونيا الشمالية، وتتخذ من دبي مقرًا لها منذ عام 2017. وتمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة في مجالات التعلّم المؤسسي، والتعليم التنفيذي، وتحويل وتطوير القوى العاملة. وخلال مسيرتها المهنية، تعاونت مع كبار التنفيذيين، وقادة الموارد البشرية، والجهات الحكومية، والشركات متعددة الجنسيات، حيث عملت على مواءمة استراتيجيات التعلّم مع أولويات الأعمال والأهداف الوطنية للتنمية.

كيف ساهمت لولي بونجاكو كارابينار في رسم مسيرة نمو  LEORON

انضمت لولي إلى معهد LEORON عام 2010 بوصفها مستشارة أولى للتدريب وقائدة فريق، وكانت من أوائل الأعضاء المؤسسين للمعهد. ومنذ ذلك الحين، لعبت دورًا محوريًا في تحويل LEORON إلى إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في التعلّم المؤسسي، والتعليم التنفيذي، وحلول التكنولوجيا التعليمية (EdTech) في منطقة الخليج.

وشهدت رحلتها القيادية سلسلة من المناصب المتقدمة؛ إذ بدأت رئيسةً لوحدة أعمال المشتريات والعقود، ثم تولّت منصب المستشارة الرئيسية لحلول التعلّم والتطوير، قبل أن تصبح المديرة المساعدة لدولة الإمارات. وبعد ذلك، شغلت منصب مديرة حلول التعلّم والتطوير، وصولًا إلى منصبها الحالي كرئيسة تنفيذية لمنطقة الخليج والتعليم التنفيذي، حيث تواصل تعزيز الحضور الإقليمي للمعهد وقيادة رؤيته في مجال التعليم التنفيذي.

التعليم الذي يصنع قيمة حقيقية للأعمال

تنظر لولي إلى التعليم التنفيذي باعتباره استثمارًا استراتيجيًا وليس مجرد نشاط تدريبي. فهي تؤمن بأن التعلّم ينبغي أن يرتكز على أهداف الأعمال، وعلوم السلوك، والتطبيق العملي، حتى يحقق أثرًا مستدامًا.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، تصمم برامج تعليمية تنفيذية تساعد القادة على التكيف مع المتغيرات، وتعزيز قدرات مؤسساتهم، والقيادة بثقة. كما تطور أكاديميات قيادية مخصصة، وتبتكر برامج تنفيذية، وتبني شراكات مع مدارس أعمال عالمية مرموقة.

سعي لولي بونجاكو كارابينار نحو التميز الأكاديمي

تمزج لولي بين تعليمها الأكاديمي الدولي وخبرتها العملية في القيادة. فقد حصلت على درجة البكالوريوس في اللغات والثقافة والتواصل من جامعة جنوب شرق أوروبا (SEE) في سكوبيه، وهو ما منحها أساسًا قويًا في مهارات التواصل وفهم الثقافات المختلفة.

كما أكملت برنامج التعليم التنفيذي للنمو المؤسسي في INSEAD، وحصلت على شهادة Executive Mini MBA من كلية لندن للأعمال والتمويل (London School of Business and Finance)، إضافة إلى شهادة ماجستير في إدارة التغيير. وقد مكنتها هذه المؤهلات من الجمع بين أفضل الممارسات العالمية والاحتياجات المتغيرة للمؤسسات في منطقة الخليج.

دعم مسيرة التحول الوطني

على امتداد مسيرتها المهنية، عملت لولي عن قرب مع مؤسسات تسعى إلى تطوير القيادات، وبناء مسارات مستدامة للمواهب، وتعزيز قدرات القوى العاملة على المدى الطويل. ويسهم عملها بصورة مباشرة في دعم المبادرات المرتبطة برؤية المملكة العربية السعودية 2030، حيث يكتسب التعليم التنفيذي دورًا متزايد الأهمية في عمليات التحول المؤسسي.

كما تتعاون مع المؤسسات الحكومية، والشركات العالمية، وقادة القطاع الخاص، لمساعدة المؤسسات على مواكبة الأولويات الاقتصادية المتغيرة، والاستثمار في تنمية القيادات المستدامة.

رؤية لولي بونجاكو كارابينار للتعلّم التنفيذي

تُعد لولي اليوم من أبرز الخبراء في المنطقة في مجالات التعليم التنفيذي، وتطوير القيادات، وتحويل القوى العاملة. وتمتد خبرتها لتشمل الاستراتيجية، وتنمية المواهب، وبناء القدرات المؤسسية، ما يمنحها القدرة على تصميم حلول تعليمية تحقق أثرًا ملموسًا وقابلًا للقياس على أداء المؤسسات.

وبدلًا من النظر إلى التعليم باعتباره وظيفة مستقلة، تؤمن بأن التعلّم يمثل محفزًا للأداء، والابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية على المدى الطويل. ولا تزال هذه الفلسفة ترسم ملامح قيادتها، وتسهم في ترسيخ المكانة المتنامية لمعهد LEORON في منطقة الخليج.

رؤية لولي بونجاكو كارابينار للمستقبل

في ظل ما يشهده العالم من تحولات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة، تواصل لولي تركيزها على تمكين القادة من بناء قوى عاملة مرنة وجاهزة للمستقبل. ومن خلال التعليم التنفيذي الاستراتيجي، وحلول التعلّم المبتكرة، والشراكات الفاعلة، تواصل دعم المؤسسات في إعداد الجيل القادم من القيادات وتحقيق النمو المستدام.

كلمة المحرر

هناك تأثير لا يحتاج إلى ضجيج.

إنه يتراكم بهدوء؛ فيصبح الناس أكثر إنصاتًا، وأقل ترددًا، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار بثقة.

كرّست لولي بونجاكو كارابينار ما يقارب عقدين من الزمن في مجال التعلّم المؤسسي، محوّلةً التعليم إلى ممارسة عملية، وصانعةً للقيادة من الداخل.

ويظهر أثرها تدريجيًا؛ فالقادة يفكرون بوضوح أكبر، ويتعاملون مع الضغوط بثبات، ويحققون أداءً أكثر تميزًا.

وعلى امتداد دول مجلس التعاون الخليجي، ساهمت في رسم ملامح استراتيجيات التعليم التنفيذي ودعم جهود التحول الوطني، بما في ذلك رؤية السعودية 2030.

وفي نهاية المطاف، فإن تأثيرها الحقيقي لا يُقاس بما يُقال، بل بما يتغير في السلوك مع مرور الوقت… وأحيانًا، يكون هذا النوع من التغيير هو الأكثر ديمومة.

ابقَ على تواصل مع لولي

EWG Logo

ابقَ على تواصل مع Executive Women Global

Executive Women

Writer & Blogger

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Edit Template

Press ESC to close

Cottage out enabled was entered greatly prevent message.