هل تترك قلبك يغنّي؟
ومع ذلك، فهذا سؤال عميق يحمل الكثير من المعاني، ويستحق أن نتوقف عنده قليلًا.
ما الذي يجعل قلبك يغنّي؟
ببساطة، اسأل نفسك!
إذًا، ماذا يعني أن تترك قلبك يغنّي؟ فكّر في وقت شعرت فيه أنك في أفضل حالاتك. ربما كان ذلك خلال لحظة خاصة مع نفسك، مثل مشاهدة غروب الشمس، أو العمل في وظيفة تحبها، أو علاقة مميزة، أو أغنية غنيتها، أو كتاب قرأته، أو مكان زرته. وقد يكون قضاء الوقت مع العائلة أو الأصدقاء، ممارسة الهوايات، اللعب مع الحيوانات الأليفة، المشي في الجبال، السباحة في البحر، المشي على الشاطئ، الشعور بدفء الرمال تحت قدميك، احتساء القهوة أثناء مشاهدة شروق الشمس، الاستماع إلى الموسيقى، مشاهدة غروب الشمس، أو الاسترخاء في الحمام…
وبالمثل، فكّر في طفولتك؛ ماذا كنت تفعل عندما كنت في أسعد حالاتك؟
بالإضافة إلى ذلك، فكّر في حواسك الخمس: النظر، السمع، اللمس، الشعور، والتذوق. وقد تكتشف فرحة واحدة مرتبطة بكل حاسة.
عندما تنسجم روحك مع إيقاعها
في هذه الأثناء، غالبًا ما تأخذك هذه اللحظات إلى حالة من الانسجام، حيث تعبّر عن شيء تحبه بشغف عميق. وكأن جسدك وقلبك وعقلك وروحك يلتقون في تناغم خاص، فتشعر بأن قلبك يبتسم.
بالنسبة لي، أدركت أن قلبي يغنّي أكثر عندما أمشي على الشاطئ، وأشاهد غروب الشمس، وأشعر بالنسيم الدافئ، وألعب مع الأطفال، أو أقضي الوقت مع ابنتي. كما أشعر بذلك عندما أكون في خدمة الآخرين بصدق، وعندما أتمكن من مساعدتهم.
وماذا عنك؟
الإصغاء إلى ما يحتاجه قلبك
أولًا، أحضر قلمًا وورقة، واكتب كل الأشياء في حياتك التي ترسم الابتسامة على وجهك. وبمجرد أن تحدد مثالًا قويًا أو عدة أمثلة عن أفضل حالاتك، اسأل نفسك بعض الأسئلة التالية:
كيف كان شعورك في قلبك؟ روحك؟ عقلك؟ جسدك؟
ما الذي تحتاجه تحديدًا، لكي تكون أو تفعل أو تمتلك ما يجعل قلبك يغنّي؟
:لذلك، إذا كان قلبك نادرًا ما يغنّي أو توقف عن الغناء، فإليك بعض الأمور التي قد ترغب في القيام بها
- أصغِ إلى نفسك بعمق
- كن واعيًا بعيش حياتك من الداخل إلى الخارج
- تجرأ على الغناء
- ضع نوايا واضحة
- ركّز انتباهك على نواياك
بعد ذلك، أحضر قلمًا وورقة، واكتب كل الأشياء في حياتك التي ترسم الابتسامة على وجهك وتجعل قلبك يغنّي. القائمة طويلة، فاكتبها كلها! لاحظ هذه القائمة؛ فالأشياء التي تجعل قلبك يغنّي سهلة وغير مكلفة أو مجانية. فلماذا لا تفعلها بشكل أكثر تكرارًا؟ علّق هذه القائمة في مكان تراها فيه كل يوم.
وأخيرًا، اتخذ خطوة عملية، وخطط للقيام ببعض هذه الأمور أسبوعيًا.
فرفاهيتك وفرحتك يعتمدان على ذلك!
بقلم: د. منال نابولسي، مدرّبة حياة وعلاقات
لمعرفة المزيد عن الكاتبة، يمكنك الاطلاع على منال نابولسي.

: EWG ابقَ على تواصل مع
https://www.instagram.com/executivewomen_/ : تابعونا على إنستغرام
: https://www.linkedin.com/company/executive-women/ :تواصلوا معنا عبر لينكدإن
https://www.facebook.com/ExecutiveWomen/ :أعجبوا بصفحتنا على فيسبوك
https://executive-women.global/the-moment-you-stop-believe-start-knowing-by-margueritta-rahal/: قرأوا المزيد من المقالات




