1. المانترا كبوصلة للحياة: شعارك هو: “كن التغيير الذي تريد أن تراه في العالم.” كيف شكّلت الأمومة هذا التغيير؟
أؤمن أن لكل إنسان قيمة. كما أؤمن أن كل شخص يستحق أن يُرى ويُحب ويُقدَّر. لذلك، أحب مقولة غاندي. لأنها تذكّرني بأننا نستطيع إحداث فرق. صحيح، قد لا نحل كل المشكلات. لكننا نستطيع أن نساعد… ولو قليلاً.
الأمومة كانت أعظم هدية في حياتي. فقد علّمتني معنى الحب غير المشروط. كما كشفت لي الكثير عن نفسي وعن الحياة. أطفالي كانوا وما زالوا أعظم معلميّ. ولهذا، أشعر بامتنان كبير لهم.
من هنا، أصبح الحب محور كل ما أفعله. سواء عبر مؤسستي، أو البودكاست، أو كتبي. هدفي واضح: نشر المزيد من الحب.
أما على المستوى العملي، فأستمع إلى احتياجات المجتمعات. بعضها يحتاج ماءً نظيفاً. وأخرى تحتاج غذاءً أو علاجاً. وبالتالي، أقدّم ما أستطيع. لكن قبل كل شيء، أقدّم الحب.

2. رحلة التحوّل الشخصي: سافرتِ وحدك إلى غانا. ماذا اكتشفتِ هناك؟
قبل ذلك، كنت أماً متفرغة. كما شاركت في أنشطة مدرسية وخيرية عديدة. ومع ذلك، لم أقدّر نفسي كما يجب. ثم جاءت تجربة غانا. وهنا تغيّر كل شيء. للمرة الأولى، كنت “داون” فقط. لا زوجة. ولا أم. بل أنا… ببساطة.
عندها، أدركت قيمتي. واكتشفت أن لدي الكثير لأقدّمه. كنت سابقاً أنتقد نفسي. لأنني لم أكمل دراستي الجامعية. لكن لاحقاً، منحت نفسي نفس الرحمة التي أقدّمها للآخرين. وأخيراً، تعلّمت درساً مهماً: الدعوة في الحياة أهم من اللّقب ومساعدة الآخرين هي أعظم رسالة.
3. الربط بين العمل الإنساني والتطوير الذاتي: هل ترى أن تلبية الاحتياجات الأساسية ترتبط بالنمو الداخلي؟
نعم، أراهما وجهين لعملة واحدة. في البداية، لم أخطط لحفر آبار مياه. لكن عندما رأيت الحاجة، تحرّكت. كذلك، يفعل الأهل مع أطفالهم. فهم يلبّون احتياجاتهم. وفي الوقت نفسه، يزرعون الحب والقيمة في داخلهم. وبالتالي، كل ما أفعله ينطلق من حب عميق… كحب الأم.
4. قوة كلمة “كن…”لماذا اخترتِ هذا الأسلوب في كتبك؟
في البداية، كتبت أفكاراً لبناتي. أردت أن أعلّمهن الحب واللطف. كما رغبت أن يكنّ على طبيعتهن.
ثم أضفت رسائل أخرى:
-كوني قوية.
-كوني ملهمة.
-كوني ممتنة.
بعد ذلك، فكرت بعنوان مناسب. فتذكرت مفهوم “الخطايا السبع”. لكن بدلاً من التركيز على ما لا يجب أن نكونه، اخترت التركيز على ما يمكن أن نصبحه.
وهكذا وُلد عنوان “كن…”
أما النقاط الثلاث، فترمز إلى إمكانيات لا نهائية. وبالنسبة لي، أعود دائماً إلى كلمة: كن محبة.

5. اختيار الضيوف في البودكاست: ما القاسم المشترك بين ضيوفك؟
أسميت البرنامج “أسرار الوجود” لسبب بسيط. كلنا مررنا بلحظات “آها”. لحظات تغيّر نظرتنا للحياة. أحياناً، تأتي من تجربة. وأحياناً، من كلمة أو موقف. لذلك، أستضيف أشخاصاً يملكون هذه “الأسرار”.
ما يجمعهم؟ رغبتهم في جعل العالم أفضل. إيمانهم بأن الحياة هدية. وسعيهم لمساعدة الآخرين على عيش حياة مليئة بالمعنى.
6. معنى التكريم الحقيقي: حصلتِ على جوائز عديدة. ماذا تعني لك؟
بصراحة، الجوائز تشرّفني. لكنها تفاجئني دائماً. لأنني ببساطة أفعل ما أحب. ومع ذلك، أعظم جائزة بالنسبة لي هي رسائل الأطفال. تلك التي تخبرني أنني أثّرت في حياتهم.
وأؤمن بكلمات رالف والدو إمرسون:
“أن تضحك كثيراً وتحب كثيراً،
أن تكسب احترام العقول… ومحبة الأطفال،
أن تترك العالم أفضل قليلاً…
هذا هو النجاح.”
هذا هو تعريفي الحقيقي للنجاح.
7. الفصل القادم: سرّ جديد للوجود: ما الخطوة القادمة في رحلتك؟
أعمل حالياً على كتاب أطفال جديد. يحمل عنوان: “أنا أحبك… أحبك كثيراً”. وقد إستوحيت فكرته من حبي لحفيدي. كما أن البودكاست يتطور. وأتطلع إلى حوارات أعمق وأكثر إلهاماً. أما المشروع الأهم، فهو مبادرة جديدة: Ubuntu Creators Circle
تركّز هذه المبادرة على تمكين الشباب. خصوصاً في المجتمعات الأقل حظاً. بدلاً من الإعتماد على التبرعات، نمنحهم فرصة لكسب الدّخل من مواهبهم. نقدّم لهم التدريب والدعم. ثم نعرض أعمالهم ونساعدهم على البيع. بهذه الطريقة، ننتقل من المساعدة المؤقتة… إلى التمكين المستدام.
فلسفتي بسيطة:
كل إنسان يملك موهبة. وعندما نرفع بعضنا، نرتقي جميعاً.
في النهاية، أحلم بحركة عالمية. حيث يشارك الناس مواهبهم. ويبنون حياة ذات معنى. هذا هو جوهر “أوبونتو”: أنا موجود لأننا نحن موجودون.
ابقَ على تواصل
تابعنا على إنستغرام: https://www.instagram.com/executivewomen_/
تواصل عبر لينكدإن: https://www.linkedin.com/in/dawn-airhart-witte-19910920
أعجب بصفحتنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/ExecutiveWomen/
اقرأ المزيد: https://executive-women.global/en/the-secret-ingredient-in-great-marketing-its-stolen/




