• الرئيسية
  • /
  • حوار
  • /
  • القاضية فيكتوريا شرفان: الحقيقة في عالم يلتزم الصمت

القاضية فيكتوريا شرفان: الحقيقة في عالم يلتزم الصمت

Justice Lady Victoria Cherfane: Truth in a World of Silence

س: هل تعتقدين أن لبنان يبذل ما يكفي لإعداد الجيل القادم من القيادات النسائية؟

ج: لا. فالقيادة ليست إرثًا يُورَّث، بل مهارة تُعلَّم. وإذا أردنا قيادات نسائية أقوى في المستقبل، فعلينا أن نبدأ اليوم بإدماج حقوق المرأة، وحقوق الإنسان، ومبادئ المواطنة في نظامنا التعليمي. والأهم من ذلك، يجب أن يكون التمكين ملموسًا، وقابلًا للقياس، وحقيقيًا.

س: فيكتوريا، ما أكثر فكرة بالية لا تزال قائمة اليوم حول المرأة في القيادة؟

ج: ما زال هناك إعتقاد بأن على المرأة أن تثبت قدرتها على القيام بكل شيء قبل أن تستحق مكانًا على طاولة صنع القرار. لكن الحقيقة هي أن النساء قدن الأسر، وأدرن الأعمال، وخدمن مجتمعاتهن في الوقت نفسه على مدى أجيال. فالقيادة ليست أمرًا جديدًا على المرأة، بل إن الاعتراف بها هو الجديد.

س: فيكتوريا، لو شغلت النساء نصف مواقع صنع القرار في لبنان، ما أول ما سيتغيّر؟

ج: سننتقل من الوعود إلى النتائج. والأهم من ذلك، أن المرأة تضيف منظورًا مختلفًا، وتعزز المساءلة، وتدفع نحو العمل الفعلي. ونحن نشهد بالفعل الأثر الذي تُحدثه النساء في الحياة العامة، بما في ذلك الدور الذي تؤديه السيدة الأولى.

وفي نهاية المطاف، يحتاج لبنان إلى المزيد من النساء في مواقع صنع القرار، ليس لأنهن نساء، بل لأنهن يتمتعن بالكفاءة والقدرة.

س: ما هو لبنان الذي تتمنين أن ترثه فتيات اليوم؟

ج: لبنان لا تُقيَّد فيه الطموحات بالجنس أو الطائفة أو الظروف. وقبل كل شيء، لبنان يكافئ الموهبة، ويُقدّر الكفاءة، ويستعيد الثقة التي جعلت منه يومًا وطنًا للفرص والإمكانات.

س: فيكتوريا، ما هي القناعة التي رافقتك طوال مسيرتك؟

ج: أؤمن بأن الإنسان هو من يستحق مكانه على الطاولة بجدارة. وإذا لم يكن أحد مستعدًا لمنحك مقعدًا، فاصنعي طاولتك بنفسك. ولهذا السبب، لم أنتظر يومًا إذنًا لأتولى القيادة.

س: ما أعظم قوة أظهرتها المرأة اللبنانية خلال سنوات الأزمات الأخيرة؟

ج: الصمود. ففي كل أزمة مرّ بها لبنان، كانت النساء هنّ من حافظن على تماسك المجتمع. فمن الحرب إلى الانهيار الاقتصادي، حملت المرأة اللبنانية مسؤولية الأسرة والمجتمع عندما عجز الآخرون عن ذلك. وعندما تتقدم امرأة لمواجهة أزمة، فإنها تبعث الطمأنينة، لأن التاريخ أثبت مرارًا أنها ستجد طريقًا للمضي قدمًا. تخيلوا ما الذي يمكن أن يحققه لبنان لو أُتيحت لعدد أكبر من النساء فرصة القيادة.

س: إذا كان بإمكانك توجيه رسالة واحدة لكل امرأة لبنانية تشك في قدرتها على القيادة، فماذا تقولين؟

ج: ثقي بنفسك. لا تسمحي لشكوك الآخرين بأن تتحول إلى حدود تقيدك. وتذكري دائمًا أن لا أحد يعرف قوتك أكثر منك. لذا، توقفي عن انتظار الإذن. فالقيادة ليست لقبًا يمنحه لك الآخرون، بل قرارًا تتخذينه بنفسك.

executive logo 01 2 1536x205

ابقوا على تواصل مع Executive Women Global:

تابعونا على إنستغرام:
https://www.instagram.com/executivewomen_/

تواصلوا معنا عبر لينكدإن:
https://www.linkedin.com/company/executive-women/

تابعوا صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/ExecutiveWomen/

اقرأوا المزيد من المقالات:
https://executive-women.global/when-women-are-excluded-peace-fails-and-lebanon-pays-the-price-by-m-e-victoria-cherfane/

Executive Women

Writer & Blogger

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Edit Template

Press ESC to close

Cottage out enabled was entered greatly prevent message.