الدكتورة منال عبد الصمد نجد
قائدة في الحوكمة الإستراتيجية | وزيرة سابقة | مستشارة تنفيذية عليا | أكاديمية |
مدافعة عن قيادة المرأة والعدالة والمساواة
إرث من القيادة والإصلاح
بدايةً، تُعدّ الدكتورة منال عبد الصمد نجد قائدة تنفيذية متمرّسة، وإستراتيجية إصلاح، وأكاديمية، تمتلك أكثر من 27 عامًا من الخبرة المؤثرة في مجالات الحكومة العامة، والسياسات المالية، والتحول الرقمي، والتعليم التنفيذي، والإصلاح المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط. وإلى جانب ذلك، تمتد مسيرتها المهنية لتشمل مناصب رفيعة في الخدمة العامة، وأدوارًا إستشارية في مشاريع إقليمية عملاقة (Giga Projects)، فضلًا عن إسهامات فكرية رائدة عند تقاطع السياسات العامة والإبتكار والإتصال الإستراتيجي.
قيادة دولة في زمن الأزمات: ولاية قائمة على المبادئ
والأهم من ذلك، أنه خلال تولّيها منصب وزيرة الإعلام في لبنان، قادت الدكتورة عبد الصمد الإستراتيجية الوطنية للإتصال خلال واحدة من أكثر الفترات إضطرابًا في تاريخ البلاد، والتي تزامنت مع جائحة كوفيد-19، وإنفجار مرفأ بيروت، وذروة الأزمة المالية والمؤسسية.
وفي الوقت نفسه، دافعت بقوة عن الشفافية، وإصلاح الإعلام، وتعزيز حق الوصول إلى المعلومات، كما قادت جهود تحديث الإطار القانوني للإعلام بما يضمن حماية أفضل لحقوق الصحفيين، ويتماشى مع التسارع التكنولوجي، وتطور النظام الرقمية، ونماذج الأعمال الإعلامية الجديدة.
علاوة على ذلك، شملت ولايتها تأمين تمويل دولي لرقمية الأرشيف السمعي البصري الوطني، وإقتراح نموذج إقتصادي جديد للإعلام العام يوازن بين الإستدامة والإستقلالية التحريرية. كما مثّلت لبنان في جامعة الدول العربية، حيث دافعت عن الصحافة الأخلاقية، والشمول، والحوار الإقليمي، وأسهمت في الجهود الجماعية لتعزيز حوكمة إعلامية مسؤولة ومواكِبة للمستقبل في المنطقة.
مهندسة التحديث المالي
وإنطلاقًا من ذلك، يمتد إرثها في المالية العامة ليشمل دورًا رياديًا كعضو مؤسِّس في تطبيق ضريبة القيمة المضافة (VAT)، والمساهمة في إصلاحات ضريبية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، إضافةً إلى تحديث خدمات المكلّفين وآليات الشفافية المالية.
وسابقًا، شغلت مناصب رئيسة سياسات وتشريعات الضرائب، والتدقيق الضريبي، وإسترداد ضريبة القيمة المضافة في وزارة المالية اللبنانية، كما قادت إصلاحات حكومة في تونس واليمن ولبنان ضمن بعثات تقنية مع صندوق النقد الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).
المساهمة في رؤية 2030 والإبتكار المؤسسي
لاحقًا، شغلت الدكتورة عبد الصمد منصب مستشارة تنفيذية عليا لدى شركات إستشارية عالمية من “البيغ فور”، مقدّمةً إستشارات إستراتيجية عبر دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة في المملكة العربية السعودية وفي عموم الشرق الأوسط.
وقد ركّز عملها على برامج التحول الوطني والمشاريع العملاقة المتماشية مع رؤية 2030، بما في ذلك الإبتكار الحكومي، وإستراتيجيات الضرائب، وتحويل السياسات العامة، وبناء الهوية الوطنية. وتمتاز بقدرتها الفريدة على الربط بين إصلاح القطاع العام والتنفيذ الفعّال في القطاع الخاص ضمن بيئات معقّدة وعالية التأثير.
صوت ثابت من أجل عدالة المرأة
وفي موازاة ذلك، تُعدّ الدكتورة عبد الصمد من أشدّ المدافعات عن قيادة المرأة والعدالة والمساواة، إذ كسرت الحواجز الجندرية في الوزارات، وغرف مجالس الإدارة، والمنتديات الدولية، مستخدمةً منصتها لإلهام النساء، وتوجيههن، ورفع حضورهن في القيادة العامة والحكومة ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
ونتيجةً لذلك، فهي عضو فاعل في شبكة منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية (OECD) للمرأة والشفافية الضريبية، وصوت بارز في الدعوة إلى سياسات عادلة، وإصلاحات شاملة، وتعزيز حضور النساء القياديات في العالم العربي.
إعداد الجيل القادم من القادة
وبالتوازي، تُعدّ أكاديمية مرموقة، إذ درّست القيادة، والسياسات العامة، والضرائب، والحكومة، والإستراتيجية في مؤسسات تعليمية رائدة، من بينها الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، وجامعة القديس يوسف (USJ)، والجامعة الأميركية في مالطا (AUM).
إضافةً إلى ذلك، تقوم بتصميم وتنفيذ برامج متقدمة لبناء القدرات تستهدف الوزراء، وكبار التنفيذيين، والمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مؤهلات إستثنائية
وخلاصة القول، تحمل الدكتورة عبد الصمد دكتوراه في القانون مع مرتبة الشرف العليا وتهنئة لجنة التحكيم من جامعة باريس 1 بانتيون–سوربون، وماجستير إدارة أعمال في المالية من الجامعة الأميركية في بيروت بمعدل 4/4، إلى جانب شهادة تنفيذية من كلية كينيدي بجامعة هارفارد في السياسات العامة والمالية. كما أنها حاصلة على شهادة PMP، وتتقن العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة.
ملاحظة المحرر
في نهاية المطاف، فإن سيرة الدكتورة منال عبد الصمد ليست مجرد قائمة من المناصب والإنجازات، بل هي خريطة طريق لقيادة تحويلية حقيقية. ففي مشهد غالبًا ما تهيمن عليه العوائق، دأبت على بناء الجسور: بين السياسات والناس، وبين الإصلاح والواقع، وبين الطموح والشمول. وتذكّرنا رحلتها بأن الأثر الحقيقي لا يُقاس فقط بالمؤسسات التي نقوّيها، بل أيضًا بالأشخاص الذين نمكّنهم، والأسقف التي نكسرها لمن يأتون بعدنا. إنها تجسّد حقيقة راسخة مفادها أن القيادة، في أسمى صورها، هي إرث من الإرتقاء بالآخرين.
للبقاء على تواصل:
تابعونا على إنستغرام:
https://www.instagram.com/executivewomen_/
تواصلوا معنا عبر لينكدإن:
https://www.linkedin.com/company/3654085/admin/dashboard/
أعجبوا بصفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/ExecutiveWomen/
اقرأوا المزيد من المقالات:
https://executive-women.global/en/the-secret-ingredient-in-great-marketing-its-stolen/




